مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
926
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قالوا ، نكح عليّ من سبيهم خولة ، فهو دليل على الرّضا بهم ، وأنكح الحسين شاه زنان ، قلنا : قد روى البلاذريّ منكم في كتابه تاريخ الأشراف أنّ عليّاً اشتراها منهم ، ثمّ أعتقها وأمهرها وتزوّجها ، وولدت له محمّداً ، وشاه زنان بعث بها وبأُختها الوالي من قبله على جهة المشرق ، وهو حريث بن جابر فنحلها الحسين ، فولدت له زين العابدين ، ونحل أختها محمّد بن أبي بكر فولدت له القاسم ، على أنّهم إذا كانوا أهل ردّة لا منع من نكاحهم لأحد من المسلمين ، فضلًا عن ولاة الدّين . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 128 وقال : كان له ستّة أولاد : عليّ الأكبر وعليّ الأصغر وجعفر وعبداللَّه وسكينة وفاطمة . أقول : وليس على وجه الأرض من حسينيّ إلّاوينتهي عقبه للإمام زين العابدين عليّ الأصغر ، وهو أعقب من ستّة رجال . المخزومي ، صحاح الأخبار ، / 31
--> - سجود أو مانند زانوى شتر درشت شده بود . گويند كه تا زمان وفات ، امام زينالعابدين در هر شبانه روز هزار ركعت نماز گذاردى ودر حين شهادت أمير مؤمنان علي عليه السلام دوساله بود ودر واقعهء كربلا بيست ودو سأله بود وأو از أعيان سادات أهل بيت وعظماى تابعين است . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 25 - 26 روايت است كه چون امام مظلوم به جوار رحمت ملك قيّوم پيوست ، شمرذى الجوشن لعنةاللَّه عليه با جماعتى روى به خيمهها نهادند ودست به غارت وتاراج برآوردند وآنچه يافتند ، از قليل وكثير ونقير وقطمير در حيطهء ضبط وتصرف درآوردند ودر خيمهاى كه امام زينالعابدين تكيه داشت ، درآمد وشمشير كشيد وخواست كه اورا به قتل رساند . حميد بن مسلم گفت : « سبحان اللَّه ! از سر قتل اين كودك مريض درگذر ! » وبعضي گفتهاند : عمر سعد هر دو دست اورا گرفت وگفت : « از خداى تعالى شرم نمىدارى كه بر قتل اين پسر بيمار اقدام مىكنى ؟ » شمر گفت : « فرمان عبيداللَّه زياد چنين است كه مجموع پسران امام حسين را بكشم . » عمر در آن باب مبالغه كرد وشمر از فعل شنيع وامر قبيح دست بازداشت ، امر كرد تا آتش در خيمههاى أهل بيت مصطفى صلى الله عليه وآله وسلم زدند . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 170 نسا وأولاد وجواري أمير مؤمنان حسين رضي الله عنه در محملها نشانده روى به كوفه نهادند وبعضي از مخالفان از كردهء خويش پشيمان شده ، نوحه وزارى وگريه وبىقرارى مىكردند وچون علي بن الحسين رضي الله عنه گريهء أرباب شقاق را ملاحظه كرد ، فرمود : « چون اينان بر قتل پدر وبرادران وابناي أعمام ما مىگريند ، پس كدام جماعت ايشان را كشتهاند ؟ » ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 171 - 172